من ينقذ الاحلام حين تنطفىء؟!

بقلم، ميرللا



جبران التويني كان الحلم ورحل وغابت عنَا الشمس..


فجبران طالما كان الشعاع والنور في حياتنا الظلامية ، كان المهدَىء لانهياراتنا اليومية في ظل الاحتلال والهيمنة البعثية على لبنانا .
جبران الامل ، القوة ، النشاط ، الدفع ، العزيمة ، الاصرار ، الثقة ، والايمان نعم الايمان بلبنان وكل شابه ، صوتنا كان ، صرختنا ، آمالنا في زمن منع اللبناني فيه حتى

من" التزمير ". كنا نشاهده فنسترجع انفاسنا ، نقوى ، تلتهب الوطنية في قلوبنا وتنتفض الاحلام ، كبرنا معه ، حلمنا معه ، سنة بعد سنة بات جبران مثالنا الاعلى والناطق باسمنا ، حافزنا للبقاء هنا ...


واختفى، خطفت منه الروح الى ربه سالمة وفتكوا بالجسد اما القضية والافكار والبزور التي لم يمل جبران من زرعها في النفوس والعقول ولدت يوم انطفأ النور على كتف وادي المنصورية ، و ترسخت القضية فصار الحلم مشروع والافكار هواجس يومية و احيينا "نهار الشباب " و اضحينا هناك مكان جبران ومع جبران، آلاف الجبرانيين ، وبعد ان كان صوته يصدح عنّا ولنا، اصبحنا نحن صدى صوته ، اصواتا" لن تنسى جبرانها والقضية ولبنان الحلم