فلسفة اقتصادية جديدة غير مكلفة و متلائمة مع امكانيّات و طاقات
الدولة و متلائمة مع الحاضر في القوى الفكرية الضاغطة ، و تفرض إنسجاماً و
احتراماً في ظواهر الأفكار المتجددة في الليبرالية و الاشتراكية ، و
هي النظرية الإثرائية ..
الإثرائية - الاشتراكية العصرية و الليبرالية الوديعة - نظاماً إقتصادياً
جديداً يسعى ليكون وجهاًً محايداً و ثالثاً في العالم و حلاً إقتصادياً
لجميع الدول العربية من خلال جعلها بلاداً مطردةً في الانتاج و الموارد
المباشرة للدولة من داخل و خارج الوطن.
و الإثرائية ليست ورقة إصلاحية
سياسية،
بل هي فكرة حالمة مجرّدة من أي تكليف سياسي و طامحة نحو أقصى آفاق الحق و
التعاون و الانفتاح الانساني
.. و
تعتقد الإثرائية بالإقتصاد
المشترك ، بخلاف الإقتصاد المختلط المعاصر. و كذلك تطلق أيديولوجيا جديدة ،
و تقول بأن المال هو من حاجات الانسان الضرورية التي لا بد أن يمتلكها، بما
أن الإنسان إبتكرها كي تخدمه و ليس كي يخدمها . و تقول أن الفقر هو العدو
الأوّل للحق و للإنسانية ، وهو جريمة الإنسان الكبرى ، لذلك المفروض إلغاء
هذة الجريمة و تداعياتها من العالم بشكل عملي من خلال الديبمقراطية
المتكاملة - ديمقراطية الاثراء
.
المزيد ...